ابن هشام الأنصاري
63
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
. . . . .
--> - وتاء المخاطبة اسم كان مبني على الكسر في محل رفع ( قد ) حرف تحقيق ( أزمعت ) فعل وفاعل ( صرمي ) صرم : مفعول به لأزمعت ، وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه ، والجملة في محل نصب خبر كان ( فأجملي ) الفاء واقعة في جواب الشرط ، أجملي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المؤنثة المخاطبة فاعله ، والجملة من فعل الأمر وفاعله في محل جزم جواب الشرط . الشاهد فيه : قوله ( أفاطم ) فإنه اسم مؤنث بالتاء ، وقد حذفت هذه التاء عند النداء للترخيم ، وهذا الوجه أكثر من استعماله غير مرخم . ومن ذلك قول القطامي : قفي قبل التّفرّق يا ضباعا * ولا يك موقف منك الوداعا يريد ( يا ضباعة ) فحذف التاء . وقال جميل بن عبد اللّه بن معمر : ألا ليت أيّام الصّفاء جديد * ودهرا تولّى يا بثين يعود أراد يا بثينة . وقال كثير عزة : فقلت لها يا عزّ كلّ مصيبة * إذا وطّنت لها النّفس ذلّت أراد يا عزة . وقال جميل أيضا : وأوّل ما قاد المودة بيننا * بوادي بغيض يابثين سباب وقلت لها قولا فجاءت بمثله * لكل كلام يابثين جواب وقال منظور بن زبان : لا تجزعي يا خول واصطبري * إن الكرام بنوا على الصبر أراد لا تجزعي يا خولة . وقال الكميت : نشدتك يا فزار ، وأنت شيخ * إذا خيّرت تخطىء في الخيار أراد نشدتك يا فزارة . وقال حاتم : أماويّ قد طال التجنّب والهجر * وقد عذرتني في طلابكم العذر ومثله قول هدبة بن الخشرم : * عوجي علينا واربعي يا فاطما * -